5 -إدارة المعلومات: مثل نظام Toxic Material Advisor لمساعدة الأخصائين على تحديد المعلومات المتصلة بصناعة وتوزيع المواد السامة التي ربما تباع في الأسواق؛
6 -المحاسبة: مثل نظام Auditor لتقييم عمليات الاقتراض والحالات الائتمانية وبعض النظم المتعلقة بالضرائب؛
7 -المالية: مثل نظام Folio للمساعدة على إتخاذ القرارات المتعلقة بمحفظة الأسهم المالية؛
8 -القانون: أشهرها نظام Legal Advisor لمساعدة المحامي في قضايا القانون المدني؛
9 -التصنيع: أشهر أكسكون الذي يساعد المديرين في عمليات التخطيط وبناء المصانع والوظائف؛
10 -المكتبات: مثل Plexus و ASK BHRT اللذان طبقا بنجاح في مجموعة مكتبات في الولايات المتحدة الأمريكية؛
11 -التنقيب: مثل Litho لتفسير القياسات المتعلقة بالخواص الفيزيائية لصخور منطقة التنقيب عن النفط؛
12 -الملاحة الجوية: مثل نظام GHTES متخصص في مجال الطيران والملاحة الجوية.
ولعل السبب المهم وراء سرعة اتساع نطاق استخدام النظم الخبيرة يعود إلى المزايا التي تقدمها هذه النظم والتي يمكن إجمالها كما يلي: [1]
1 -يمكن استخدامها في أي وقت وفي كل وقت على عكس الخبير البشري الذي يوجد عادة في أوقات العمل الرسمية؛
2 -قد يتم التعامل معها في أي مكان في حين الخبير البشري في مكان واحد؛
3 -يمكن استبدال النظام الخبير في حالة تلفه ولا يمكن استبدال الخبير البشري بأي شخص في حالة إصابته؛
4 -كفاءة النظام الخبير ثابتة دائمة بينما الخبير البشري قد تتغير كفاءته بتغير الظروف؛
5 -عادة ما يكون النظام الخبير أسرع وبتكلفة أقل؛
6 -أن الأنظمة الخبيرة لا تصاب بالإرهاق ولا تخضع قراراتها للحالات النفسية ولا مجاملة الرؤساء ومحاباة صاحب العمل ومنافقة القيادات. [2] وهذا ما من شأنه تعزيز تطبيق هذه النظم في مجال إدارة الموارد البشرية داخل التنظيم نظرا للشفافية التي تمنحها.
(1) 1: محرم حداد، «تطوير أساليب وقواعد المعلومات في إدارة ألأزمات المهددة لأطر التنمية (المرحة الثانية) » ، دراسة أجرها معهد التخطيط القومي، سلسلة قضايا التخطيط و التنمية رقم 115، مصر، يونيو 1998، ص 108.
(2) 2: عبد الحميد بسيوني، مرجع سبق ذكره، ص 134.