فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 269

أربعة وعشرون، وتعول إلى سبعة وعشرين، وجزء سهمها مائة وأربعون، وتصح من ثلاثة آلاف وسبعمائة وثمانين.

(تنبيه)

الجزء: بضم الجيم، مهموز الآخر، ويجوز في الزاي السكون والضم.

والحذر: بالحاء المهملة والذال المعجمة، الاحتراز.

والزيغ: بالزاي، وآخره غين معجمة، هو الميل.

والإحصاء: الضبط.

والضم: هنا الجمع.

والقسم: بفتح القاف، مصدر قسم، وبكسر القاف النصيب، وكلامه يحتملهما، والأظهر الفتح.

والأعجم: الذي لا يفصح عن مقصوده ولا يبينه، والفصيح ضده.

وغالب ذلك حشو. قال:

(فهذه من الحساب جمل ... يأتي على مثالهن العمل

(قوله وتصح من ثلاثة آلاف وسبعمائة وثمانين) وبيان ذلك: أنك تأخذ رؤوس الزوجات الأربع، وتضربها في عدد الجدات الخمس يحصل عشرون، تضربها في البنات السبع لتباين الرؤوس يحصل مائة وأربعون، فهي جزء السهم كما ذكره المؤلف: فللزوجات الثمن ثلاثة أسهم من أصل المسألة بعولها وهو سبعة وعشرون، مضروبة في مائة وأربعين بأربعمائة وعشرين، لكل واحدة منهن مائة وخمسة. وللجدات الخمس السدس عائلًا من الأصل المذكور وهو أربعة اسهم، مضروبة في مائة وأربعين بخمسمائة وستين، لكل واحدة منهن مائة واثنا عشر. وللبنات السبع الثلثان من الأصل المذكور ستة عشر سهمًا، مضروبة في مائة وأربعين بألفين ومائتين وأربعين، لكل واحدة منهن ثلثمائة وعشرون. وللجد السدس عائلًا، أربعة أسهم مضروبة في مائة وأربعين، بخمسمائة وستين. فإذا جمعت ما ذكر وجدته ثلاثة آلاف وسبعمائة وثمانين، كما ذكره المؤلف.

من غير تطويل ولا اعتساف ... فاقنع بما بين فهو كافي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت