فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 269

(باب الوارثين من الرجال)

أي الوارثون بالأسباب الثلاثة السابقة، وهي: النكاح، والولاء، والنسب.

قال:

(والوارثون من الرجال عشرة ... أسماؤهم معروفة مشتهرة

الابن وابن الابن مهما نزلا ... والأب والجد له

ترجم للوارثين من الرجال دون الوارثات من النساء تغليبًا للمذكر على المؤنث لأن هذا الباب معقود للوارثين من الرجال والنساء، كما أشار لذلك الشارح بقوله: أي الوارثون بالأسباب الثلاثة.

(قوله الوارثون من الرجال) المراد بالرجال هنا الذكور، كما سيأتي في كلام الشارح، وإن كانت حقيقة الرجل: الذكر البالغ من بني آدم.

(قوله معروفة مشتهرة) فالمراد بالمعرفة العلم، لأن المعرفة والعلم مترادفان. وخص بعضهم العلم بالمركبات والكليات، والمعرفة بالبسائط والجزئيات. والمراد بقوله مشتهرة أي مشهورة، يعلمها كل أحد من الفرضيين.

(قوله الابن) أصله بَنَو بفتح فائه وعينه، ولامه واو، فسكن أوله، وجيء بهمزة الوصل لتكون عوضًا عما سقط، وذلك لكثرة الاستعمال. وجمعه أبناء بوزن أفعال كقلم وأقلام.

(قوله مهما نزلا) أي في أي درجة كان نزوله، ولابد أن يكون مدليًا للميت بمحض الذكور. والألف في نزلا للإطلاق لا للتثنية.

(قوله والأب والجد له) أي للميت المدلي بمحض الذكور، وإنما قدم ذكر الابن على الأب لقوته، ولأن الابن فرع الميت والأب أصله، واتصال الفرع بأصله

.وإن علا

والأخ من أي الجهات كانا ... قد أنزل الله به القرآنا

وابن الأخ المدلي إليه بالأب ... فاسمع مقالًا ليس بالمكذب

والعم وابن العم من أبيه ... فاشكر لذي الإيجاز والتنبيه

والزوج والمعتق ذو الولاء ... فجملة الذكور هؤلاء)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت