(قوله لأن الكفر كله ملة واحدة) أي عندنا، على الأصح. وعند الحنفية كذلك، بدليل قوله تعالى:"فَمَاذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلالُ" [1] . وعند المالكية والحنابلة: اليهودية ملة، والنصرانية ملة، وماعداهما ملة، ودليلهما قوله تعالى:"لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا" [2] .
(قوله فافهم) الفهم معناه لغةً: حركة النفس في المعقولات، واصطلاحًا: ارتسام صورة ما في الخارج في الذهن. والشك: هو التردد بين أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر. والظن: إدراك الطرف الراجح. والوهم: الطرف المرجوح. واليقين: علم الشيء بحقيقته.
(1) - يونس:32
(2) - المائدة:48