فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 269

فهو المعطي المانع، فنسأل الله تعالى أن يمنحنا سعادة الدارين من فضله وكرمه. وقوله: فما شيء يشين سوى الطمع، الشين: هو الشيء المستكره المستقبح، أي لم يكن هناك أقبح من الطمع، فهو يذل صاحبه، أعاذنا الله منه.

(فائدة) في معرفة قسمة القيراط، وهي: أن تضرب نصيب كل وارث من التصحيح في مخرج القيراط، وهو أربعة وعشرون، وتقسم الحاصل على التصحيح، يخرج ما لذلك الوارث.

ومثال ذلك لتوضيح القاعدة: زوج، وأم، وأخت شقيقة أو لأب. وتسمى هذه الصورة بالمباهلة كما تقدم [1] ، فأصل المسألة ستة، وتعول لثمانية، فإن أردت قسمتها على مخرج القيراط: فاضرب للزوج ثلاثة في أربعة وعشرين مخرج القيراط يحصل اثنان وسبعون، فاقسمها على الثمانية يخرج تسعة، فللزوج تسعة قراريط. وللأخت كذلك، لأن لها ثلاثة كالزوج. واضرب للأم اثنين في أربعة وعشرين يحصل ثمانية وأربعون، فاقسمها على الثمانية يخرج لها ستة قراريط، فإذا جمعت ذلك وجدته أربعة وعشرين. وعلى هذا فقس.

(1) - انظر ص:117 - 118

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت