2× (4) 2= 32 إلكترون، وهكذا ...
وقد وُجد أن مستويات الطاقة الرئيسية (الأغلفة) يمكن أن تنقسم في داخلها إلى مستويات فرعية (تحت أغلفة) ، وقد أطلق على"تحت الأغلفة"اسم (عدد الكم الثانوي) ، ويُشار إليها بالأحرف اللاتينية [1] (s) و (p) و (d) و (f) وهكذا ...
وقد وُجد أن المستوى الرئيس الأول (1) (الأقرب إلى النواة) يحتوي على مستوى فرعي واحد هو (s) .
والمستوى الرئيس الثاني يحتوي على مستويين فرعيين (تحت أغلفة) أعطيت الأحرف اللاتينية (s) و (p) .
أما المستوى الرئيس الثالث فقد وجد أنه يتكون من مستويات فرعية (تحت أغلفة) عددها ثلاثة، أعطيت الأحرف اللاتينية (s) و (p) و (d) .
أما المستوى الرئيسي الرابع فيحتوي على أربعة مستويات فرعية (تحت أغلفة) هي: (s) و (p) و (d) و (f) . وهكذا دواليك حتى المستوى الرئيس السابع.
وما أوجزناه هنا يطرح السؤال التالي: ما علاقة عدد الأغلفة بما نحن بصدده من دراسة لصفات الحديد و النحاس؟! ..
والجواب هو أن الصفات التي يبديها أي عنصر من العناصر إنما يحددها عدد الإلكترونات التي تدور حول النواة، وكيفية توزيعها في المستويات المختلفة، والمستوى الأخير على وجه الخصوص!.
ولنحاول الآن تبسيط الأمور وذلك بشرح كيفية توزيع الإلكترونات حول الذرات المختلفة؛ ولنبدأ بأبسط الذرات على الإطلاق وهي ذرّة غاز
(1) كما سبق وأن أوضحنا فإن المدارات التي تدور الإلكترونات حول النواة في نطاقها تنقسم إلى مستويات رئيسية (أغلفة) يمكن أن تصل إلى سبعة، لكن وجد أن تلك المستويات الرئيسية (تحت الأغلفة) تنقسم في داخلها إلى تحت مستويات (تحت أغلفة) اتفق على أن تعطى تلك المدارات (تحت الأغلفة) الأحرف اللاتينية: (s) و (p) و (d) و (f) .