التوزيع الإلكتروني للمدار الفرعي الأخير لذرّة الحديد Fe 26
فإذا ما احتُل أحد الصناديق بإلكترون واحد فإن ذلك الإلكترون يكون له تأثير مغناطيسي (سالب أو موجب) ..
ومن هذا التوزيع الإلكتروني المشار إليه نلاحظ أن لذرّة الحديد أربعة إلكترونات منفردة في مدارها الأخير، ويكون لهذه الإلكترونات الأربعة تأثيرا مغناطيسيا يعادل مجموع تأثير أربعة إلكترونات ..
ونتوقف عند هذه النقطة لنتناول معدن النحاس، لكن دون أن ننسى أن هناك في المدار الأخير لمعدن الحديد أربعة إلكترونات منفردة!.
وبنفس الطريقة فلنحاول التعرف على التوزيع الإلكتروني لمعدن النحاس؛ وذلك لأجل المقارنة بينه وبين فلز الحديد من حيث تأثير الحرارة على كل منهما؛ ودرجة الانصهار على وجه الخصوص:
التوزيع الإلكتروني للمدار الفرعي الأخير لذرّة النحاس Cu 29
من التوزيع السابق للإلكترونات في المدار الفرعي الأخير لذرّة النحاس نجد أن لتلك الذرّة إلكترونًا واحدًا منفردًا في مدارها الأخير، ويكون التأثير المغناطيسي للإلكترونات المنفردة في ذرة النحاس يعادل تأثير إلكترون واحد فقط! .. بعكس الحديد الذي يمتلك تأثر أربعة من الإلكترونات المنفردة!!
مما سبق وبمقارنة توزيع الإلكترونات في المدار الأخير لكل من ذرتي الحديد والنحاس نلاحظ ما يلي:
1 -أن المدار الفرعي الأخير للحديد يحتوي على أربعة إلكترونات منفردة، يقابله إلكترون واحد في ذرّة النحاس.
2 -الإلكترونات الأربعة في ذرة الحديد والإلكترون الوحيد في ذرة النحاس؛ تعتبر صاحبة التأثير الأكبر على الخواص الكيميائية والفيزيائية لكليهما، بحيث تعتمد عليها إمكانية تكوين روابط فلزية (معدنية) بين ذرات العنصر