فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 200

وعند قوله تعالى: [وَلَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ] [1] قال: قرأ نافع وحمزة والكسائي وخلف) مِتم) و (مِتنا) و (مِت) حيث وقع بكسر الميم، ووافقهم في غير هذه السورة حفص. وقرأ الباقون بالضم، فمن قرأ بالضم من مات يموت، وبالكسر من مات يمات. [2]

وعند قوله تعالى: [مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ] [3] قال: قرأ العامة بفتح النون والسين من النسخ، أي: نرفعها. وقرأ ابن عامر: (نُنسخ) بضم النون الأولى وكسر السين من الإنساخ، أي نجعله من المنسوخ [4] .

يلالحظ هنا أن العليمي وجه قراءة العامة وهم ما عدا ابن عامر - وهي بفتح النون والسين - بأنها من النسخ، والقراءة الأخرى لابن عامر بضم النون وكسر السين بأنها مشتقة من الإنساخ، ومثله ما سبق من الأمثلة، وهذا هو التوجيه الصرفي.

ثانيا: التوجيه على القواعد النحوية:

لم يقف العليمي رحمه الله عند الاحتجاج للقراءة بالقواعد الصرفية فقط، بل تجاوز ذلك ليحتج بالأحكام النحوية على القراءة، وهناك نماذج كثيرة في ذلك نكتفي بإيراد بعضها.

(1) آل عمران، الآة: 18.

(2) العليمي، فتح الرحمن، ج 2 ص 49. الدمياطي، إتحاف فضلاء البشر، ص 230. ابن مجاهد، السبعة في القراءات، ص 218. ابن الجزري، تحبير التيسير، ص 328. ابن زنجلة، حجة القراءات، ص 127. الداني، التيسير في القراءات السبع، ص 134. ابن الجزري، النشر في القراءات العشر، ج 2 ص 276.

(3) البقرة، الأية: 106.

(4) العليمي، فتح الرحمن، ج 1 ص 172. ابن مجاهد، السبعة في القراءات، ص 293. ابن زنجلة، حجة القراءات، ص 109. الداني، التيسير في القراءات السبع، ص 62. ابن خالويه، الحجة في القراءات السبع، ص 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت