فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 200

فرفع، ولا شك أنه إذا اختلفت المعاني اختلفت الألفاظ. قال الأخفش الدمشقي: إنما رفع ابن عامر في الأنعام على معنى سين الخبر، أي فسيكون [1] .

وعند قوله تعالى: [حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ] [2] قال: قرأ نافع: (حتى يقولُ) بالرفع على أنه في معنى الحال، نحو: شرِبت الإبل حتى يجيءُ البعير يجر بطنه، فهي حال ماضية محكية. وقرأ الباقون بالنصب بإضمار (أن) وجعل الفعل مستقبلا، أي إلى أن يقول [3] .

وعند قوله تعالى: [إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً عَنْ تَرَاضٍ مِنْكُمْ] [4] قال: قرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف: (تجارةً) بالنصب على خبر كان، أي إلا أن تكون الأموال تجارةً. وقرأ الباقون بالرفع، أي إلا أن تقع تجارة عن تراض منكم، أي بطيبة نفس كل واحد منكم [5] .

(1) العليمي، فتح الرحمن، ج 1 183 - 184. الدمياطي، إتحاف فضلاء البشر، ص 190. ابن مجاهد، السبعة في القراءات، ص 169. ابن الجزري، تحبير التيسير، ص 322. ابن زنجلة، حجة القراءات، ص 111. ابن الجزري، النشر في القراءات العشر، ج 2 ص 251. ابن خالويه، الحجة في القراءات، ص 88.

(2) البقرة، الآية: 214.

(3) العليمي، فتح الرحمن، ج 1 ص 301. الدمياطي، إتحاف فضلاء البشر، ص 202. ابن مجاهد، السبعة في القراءات، ص 181. ابن الجزري، تحبير التيسير، ص 204. ابن زنجلة، حجة القراءات، ص 131. الداني، التيسير في القراءات السبع، ص 64. ابن الجزري، النشر في القراءات العشر، ج 2 ص 209. الحجة في القراءات السبع، ابن خالويه، ص 95.

(4) النساء، الآية: 29.

(5) العليمي، فتح الرحمن، ج 2 ص 117. الدمياطي، إتحاف فضلاء البشر، ص 240. ابن مجاهد، السبعة في القراءات، ص 231. ابن الجزري، تحبير التيسير، ص 338. ابن زنجلة، حجة القراءات، ص 199. الداني، التيسير في القراءات السبع، ص 72. ابن الجزري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت