فهذا النوع صحيح مقطوع به أنه منزل على النبي صلى الله عليه وسلم من الأحرف السبعة، ويلحق بالقراءة المتواترة وإن لم يبلغ مبلغها. [1]
مثالها ما اختلف في نقله عن السبعة فرواه بعض الرواة عنهم دون بعض، ومن أشهر ما صنف في هذين النوعين (التيسير) للداني، و (الشاطبية) للشاطبي.
وقيل هي القراءات الثلاث المتممة للعشرة [2] .
وذلك مثل قراءة يعقوب في قوله تعالى: [? ? ?] [3] بضم الكاف هكذا (كُبْرَه) ، والجمهور بكسرها، فقراءة يعقوب هنا مشهورة ولم تبلغ حد التواتر.
-القسم الثاني: ما لا يقرأ به ويعمل به, وهي القراءة الشاذة: وهي ما وافقت العربية وصح سندها بنقل الآحاد وخالفت الرسم العثماني [4] .
(1) ابن الجزري، منجد المقرئين، ص 39. شعبان محمد إسماعيل، المرجع السابق، ص 91.
(2) شعبان محمد إسماعيل، المرجع السابق، ص 91.
(3) النور، الآية:11. النحاس، إعراب القرآن، تحقيق د. زهير غازي زاهد، ط (بيروت: عالم الكتب 1409 هـ - 1988 م) ، ج 3 ص 130. الطبري، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، تحقيق أحمد محمد شاكر، ط 1 (بيروت: مؤسسة الرسالة 1420 ه - 2000 م) ، ج 19 ص 117.
(4) ابن الجزري، منجد المقرئين، ص 40.