فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 200

] [1] في سورة الكهف، و [مَالِ هَذَا الرَّسُولِ] [2] في الفرقان، ( [فَمَالِ الَّذِينَ] [3] في سأل، ووقف الباقون(فمال) على اللام اتباعا للخط، بخلاف عن الكسائي، قال ابن عطية [4] : ومنعه قوم جملة، لأنها حرف جر، فهي بعض المجرور، وهذ كله بحسب ضرورة أوانقطاع نفس، وأما أن يختار أحد الوقف فيما ذكرناه ابتداء، فلا، انتهى [5] .

يلحظ من المثال السابق أن العليمي ذكر اختلاف القراء في الوقف على الموصول (فمال) بين من يرى الوقوف على الألف وبين من يرى الوقوف على اللام، وهذا نموذج للوقف على الموصول.

ويلاحظ أيضا من خلال هذا المثال - ومن خلال غيره من المواضيع التي ذكرها العليمي في تفسيره - أنه لا يكتفي بذكر اختلاف القراء في الموضع الذي يمر به فحسب، وإنما يحاول وضع قاعدة عامة تحصر جميع المواضيع المشابهة وتبين حكم القراء فيها كما رأينا هنا.

ويجب التنويه إلى أن هناك قاعدة مهمة نقلها من كلام ابن عطية، وهي أن الوقف على ما لم يتم معناه نحو الوقوف على اللام في (فمال) وما إلى ذلك لا

(1) الكهف، الآية: 49.

(2) الفرقان، الآية: 7.

(3) سأل، الآية: 36.

(4) ابن عطية: هو عبد الحق بن غالب بن عبد الملك بن غالب بن تمام بن عطية، الإمام الكبير، قدوة المفسرين، أبو محمد الغرناطي القاضي،.له: (المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز) ، مات سنة 541 ه. انظر: السيوطي، عبدالرحمن بن أبي بكر، طبقات المفسرين، تحقيق علي محمد عمر، ط 1 (القاهرة: دار وهبة 1396 ه) ، ص 50.

(5) العليمي، فتح الرحمن، ج 2 ص 159. ابن الجزري، النشر، ج 1 ص 144. الدمياطي، إتحاف فضلاء البشر، ص 244. الداني، التيسير في القراءات السبع، ص 53. ابن الجزري، تحبير التيسير، ص 264.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت