لمختلف الدول و المؤسسات فيها لاتخاذ أفضل القرارات و بأقل كلفة، و ذلك لما توفره من بيانات و معلومات تقلل من حجم المخاطر بأنواعها المختلفة، من جهة و نفود المؤسسات إلى اتخاذ أفضل القرارات تحت أصعب الظروف، و على الرغم من أهمية بحوث التسويق و فوائدها التي لا يمكن إنكارها، ما زالت أغلبية النامية عاجزة عن نقل هذه الفوائد إلى أنماط سلوكية و إدارية مؤداها اعتماد النهج العلمي و الميداني لحل و معالجة المشاكل التي تعاني منها مؤسساتنا العامة و الخاصة، و للتوضيح أكثر، تأنينا أن نتناول في الفصل الأول:
-مدخل إلى التسويق.
-تنظيم الجهود التسويقية و تقييمها.
تعتبر وظيفة التسويق من أهم الوظائف الإدارية لأي منظمة، فقدرة أي منظمة على إنتاج السلع و تقييم الخدمات تكون محددة ما لم يصاحبها جهدا تسويقيا فعالا يساعد على تحديد احتياجات المستهلك و زيادة المبيعات و الربحية التي تسعى المنظمة إلى تحقيقها، و من ثم و نظرا للعلاقة الوثيقة من