تبين لنا مما سبق، أي من خلال مناقشتنا للمفاهيم الأساسية للتسويق، أن هذه المفاهيم و العموميات يلاحظ عليها عدم شموليتها، و ذلك لأن التسويق من العلوم التي مازالت تتطور بشكل كبير.
فالتسويق هو مجال واسع و معقد يتداخل مع كثير من أنشطة الأعمال الأخرى، و يمكننا القول بأن التسويق بمفهومه المعاصر هو مجوعة من الأنشطة المتكاملة التي توجد من خلالها موارد المؤسسة لفرص متاحة في سوق ما، و تسعى من خلال ذلك إلى تحقيق أقصى مستويات الاتساع لحاجات و رغبات المستهلكين الحالية و المستقبلية، و ما يضمن تعظيم فرص الربح للمؤسسة، سواء كان هذا الربح ماديا أو اجتماعيا، و لطالما كان العميل يشغل حيزا هاما بالنسبة للمؤسسة باعتبار أن مسؤولية المؤسسة في إشباع رغبات و حاجات العملاء المتطورة و المتغيرة هي مبرر وجودها و سر نجاحها و بقائها.