فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 137

مجموعة من القيود التي تحدد سلوك المنظمة، كما أن البيئة تحدد نماذج أو طرق التصرف اللازمة لنجاح و بقاء المنظمة أو تحقيقها أهدافها". [1] "

كما تعرف البيئة التسويقية بأنها:"كافة القوى الموجودة في المحيط الخارجي الذي تزاول فيه المؤسسة أعمالها، و تؤثر على قدرة إدارة التسويق فيها على اتخاذ القرارات الناجحة بشأن بناء و تطوير علاقات تبادل ناجحة على السوق، كما أنها يمكن أن تضمن عناصر دفع للمؤسسة أو عناصر تعطيل أو إعاقة لمسيرتها". [2]

و تنطوي البيئة التي تعمل بها المنظمة على:

1.الفرص التسويقية: عرف كولتر الفرصة التسويقية على أنها عبارة عن مجال جذاب يمكن للمنظمة من خلال القيام ببعض الجهود التسويقية الملائمة لتحقيق مزايا تنافسية. [3]

و تنطوي الفرصة التسويقية على قرارات بالغة الأهمية، تتعلق بـ:

-تحديد و تحليل الحاجات الاستهلاكية المطلوب إشباعها؛

-تعيين نقاط القوة و الضعف لدى المؤسسة؛

-تحديد حجم السوق الحالية و المحتملة؛

-تحليل الاتجاهات السائدة في السوق.

2.التهديدات التسويقية: هي تحد معين أو خطر أو مشكلة معينة ينشأ نتيجة الاضطرابات أو العوامل البيئية غير المرغوب فيها و التي تؤثر سلبا على المنظمة، خاصة في ضل غياب الجهود التسويقية الهادئة، و قد ينتج عن التهديدات البيئية تقلص في مبيعات المنظمة أو الإخلاص أو الفناء أو خروج أحد منتجاتها من السوق، و بذكرنا للبيئة التسويقية، يمكننا أن نتطرق إلى البيئة التسويقية الخاصة و العامة.

• البيئة التسويقية الخاصة:

(1) -عبد السلام أبو قحف، التسويق، وجهة نظر المعاصرة، كلية التجارة، جامعة الإسكندرية، 1995، ص 69.

(2) -ناجي معلا، رائف توفيق، مرجع سبق ذكره، ص 31.

(3) -عبد السلام أبو قحف، التسويق مدخل تطبيقي، كلية التجارة، جامعة الاسكندرية، 2002، ص 81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت