مجموعة من القيود التي تحدد سلوك المنظمة، كما أن البيئة تحدد نماذج أو طرق التصرف اللازمة لنجاح و بقاء المنظمة أو تحقيقها أهدافها". [1] "
كما تعرف البيئة التسويقية بأنها:"كافة القوى الموجودة في المحيط الخارجي الذي تزاول فيه المؤسسة أعمالها، و تؤثر على قدرة إدارة التسويق فيها على اتخاذ القرارات الناجحة بشأن بناء و تطوير علاقات تبادل ناجحة على السوق، كما أنها يمكن أن تضمن عناصر دفع للمؤسسة أو عناصر تعطيل أو إعاقة لمسيرتها". [2]
و تنطوي البيئة التي تعمل بها المنظمة على:
1.الفرص التسويقية: عرف كولتر الفرصة التسويقية على أنها عبارة عن مجال جذاب يمكن للمنظمة من خلال القيام ببعض الجهود التسويقية الملائمة لتحقيق مزايا تنافسية. [3]
و تنطوي الفرصة التسويقية على قرارات بالغة الأهمية، تتعلق بـ:
-تحديد و تحليل الحاجات الاستهلاكية المطلوب إشباعها؛
-تعيين نقاط القوة و الضعف لدى المؤسسة؛
-تحديد حجم السوق الحالية و المحتملة؛
-تحليل الاتجاهات السائدة في السوق.
2.التهديدات التسويقية: هي تحد معين أو خطر أو مشكلة معينة ينشأ نتيجة الاضطرابات أو العوامل البيئية غير المرغوب فيها و التي تؤثر سلبا على المنظمة، خاصة في ضل غياب الجهود التسويقية الهادئة، و قد ينتج عن التهديدات البيئية تقلص في مبيعات المنظمة أو الإخلاص أو الفناء أو خروج أحد منتجاتها من السوق، و بذكرنا للبيئة التسويقية، يمكننا أن نتطرق إلى البيئة التسويقية الخاصة و العامة.
• البيئة التسويقية الخاصة:
(1) -عبد السلام أبو قحف، التسويق، وجهة نظر المعاصرة، كلية التجارة، جامعة الإسكندرية، 1995، ص 69.
(2) -ناجي معلا، رائف توفيق، مرجع سبق ذكره، ص 31.
(3) -عبد السلام أبو قحف، التسويق مدخل تطبيقي، كلية التجارة، جامعة الاسكندرية، 2002، ص 81.