ذاته، و تتكون مفرداته من القرارات الرعية المتعلقة بالسلعة، و السعر، و الترويج (الإعلان و البيع الشخصي، و تنشيط المبيعات و النشر) ، و التوزيع بكافة قراراته، و ينبغي أن تكون هناك نظرة تكاملية في تخطيط و تنفيذ هذه الوظائف، بحيث يجب عند تخطيط أي عنصر الأخذ في الاعتبار تأثير العناصر الأخرى.
إن نجاح عناصر النظام في تحقيق أهدافه، إنما يعتمد بالدرجة الأولى على مدى إمكانية تحديد رغبات المستهلك أو العميل، و الفرص التسويقية المتاحة في الأسواق، و ربطها بإمكانيات النظام و المتطلبات الفنية، و التكنولوجية، و الخبرات المتاحة، و الجدير بالذكر أن دور بحوث التسويق لا ينحصر فقط في تحديد و توفير المعلومات عن العناصر الموضحة عالية، و لكن هناك دور أكبر في معرفة ردود أفعال الأسواق المستهدفة للمزيج التسويقي المصمم و الموجه لهذه الأسواق.
ثانيا: المزيج التسويقي. [1]
إن وضع المفهوم التسويقي في حيز التطبيق هو الخطوة الأولى للنجاح التسويقي بالشركة، و يتضمن ذلك تنمية خليط من المتغيرات التسويقية التي توجه إلى قطاع سوقي معين، تضمن نجاح السلعة في السوق المخدوم، و يطلق على ذلك الخليط من الأنشطة و المتغيرات التسويقية مصطلح"المزيج التسويقي"، و يتضمن ذلك الخليط القرارات المتعلقة بالمنتج، السعر، الترويج، و التوزيع.
و يلاحظ أن الفشل في تخطيط أي عنصر من هذه العناصر يؤثر على كفاءات المزيج التسويقي في تحقيق أهدافه، فعلى سبيل المثال، فإن قدرة الشركة على توفير منتجات في أماكن تجمعات المستهلكين، و بأسعار مناسبة مع تقديم مزيج
(1) - د/ محمد فريد الصحن، د/ مصطفى محمود أبو بكر،"بحوث التسويق"، مرجع سابق، ص 12.