بالبحث و التحليل المستمر للبيانات سواء الداخلية أو الخارجية، و المقابلات المستمرة مع الأطراف ذات الصلة بالنظام التسويقي للشركة (المستهلكين، الموزعين، الموردين، .... الخ) .
و تندرج عملية تحديد المشكلة من حيث الصعوبة، و يمكن التبسيط أن تفرق بين حالتين:
الحالة الأولى: وجود مشكلة معينة واضحة المعالم، و يمكن تحديدها تحديدا دقيقا، و هنا تكون مهمة الباحث محددة، حيث يسعى لاستنباط القروض التي تفسر تلك المشكلة، ثم يقوم بإتباع الخطوات الأخرى تحديد نوع و مصادر البيانات و طريقة جمع البيانات .... الخ.
الحالية الثانية: و هي التي يعهد فيها للباحث بدراسة مشكلة غير محدودة للعالم، و هنا تكون المهمة الملقاة على عاتقه شاقة، حيث حيث ينبغي عليه أن يحدد طبيعة المشكلة و نطاقها و أسبابها تحديدا دقيقا، فعلى سبيل المثال، فقد تواجه الشركة بخسارة متتالية من سنة إلى أخرى، و قد ترجع تلك الخسارة إلى قصور الجهود التسويقي، زيادة التكاليف، انخفاض إنتاجية العاملين أو عدم توافر الخبرة اللازمة، ... إلى غير ذلك من الأسباب.
و قد يتطلب تحديد المشكلة القيام بالبحوث الاستطلاعية، وخاصة في الحالة الثانية و هي عدم وضوح المشكلة، و بصفة عامة لا يوجد إطار محدد لهذه الدراسة الاستطلاعية، يلزم بها الباحث في كل الحالات، غير أن هناك مجالات رئيسية يجدر به أن يراجعها أو يحللها، و من أمثلتها طبيعة الشركة و أوضاعها التنظيمية، و مزيجها السلمي و طبيعة السوق المنافسة التي تعمل في ظلها، و منافذ التوزيع المستخدمة، .... الخ.
و هناك العديد من النقاط التي تشكل ثلاث أسئلة يمكن عن طريق الإجابة عليها المساعدة في تحديد المشكلة في هذه المرحلة:
1.لماذا يتم البحث عن المعلومات؟.
2.هل هذه المعلومات متاحة حاليا؟.