والجمهور: على أنهما ليستا نبيتين , بل هما صدِّيقتان ووليَّتان من أولياء الله تعالى.
ولفظة (الكمال) تطلق على تمام الشيء وتناهيه في بابه.
والمراد هنا: التناهي في جميع الفضائل وخصال البر والتقوى.
والله أعلم."شرح مسلم" (15/ 198، 199) .
قال شيخ الإسلام:
وقد ذكر القاضي أبو بكر، والقاضي أبو يعلى، وأبو المعالي، وغيرهم: الإجماع على أنه ليس في النساء نبيَّة.
والقرآن والسنة دلا على ذلك، كما في قوله تعالى {وما أرسلنا من قبلك إلا رجالًا نوحي إليهم من أهل القرى} ، وقوله {ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلت من قبله الرسل وأمه صدِّيقة} .
ذكر أن غاية ما انتهت إليه أمه: الصدِّيقيَّة."مجموع الفتاوى" (4/ 396) .