صدرها دفعة وجدت بسببها وجعا، ولكنه وجع يسير غير مقصود، بل المقصود التنبيه والتعليم.
ثانيا: لو تأمل قارئ هذا الحديث لعرف أنه دليل من أدلة عظمة خُلق النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وذلك أن رجلا يعيش مع زوجته سنين عديدة، وتصدر منها تصرفات كثيرة بسبب الغيرة التي جبلت عليها النساء، ثم لا يُعرف أنه عليه الصلاة والسلام تسبب لها بالأذى القولي أو الفعلي سوى ما يزعم وجوده في هذا الحديث، رغم كثرة الرواة ونقلهم جميع تفاصيل حياته صلى الله عليه وسلم: كل ذلك دليل على كماله عليه الصلاة والسلام.
أما الحاقدون الطاعنون فيتمنون لو يجدون أنه عليه الصلاة والسلام ضرب زوجته ضربا مبرحا، أو على الأقل ضربا