فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 704

لأحد أن يسيء الظن بالله ورسوله، بل الواجب إحسان الظن بالله، والرضا بما قسمه الله عز وجل، فكانت تلك"اللهدة"أسلوبا من أساليب التعليم والتربية، والتنبيه إلى أمر مهم عظيم، لا يليق بها أن تنساه أو تغفل عنه، مهما كانت غيرتها على النبي صلى الله عليه وسلم، ومحبتها له، فليس نبي الله صلى الله عليه وسلم بالمحل الذي يظن به أن يظلم امرأة لأجل أخرى من نسائه، حاشاه من ذلك صلى الله عليه وسلم.

رابعا: مما يدل على أن هذه"اللهدة"لم تكن على سبيل الضرب والإيجاع، إنما على سبيل التعليم والتنبيه: استكمال الحوار بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين عائشة رضي الله عنه، فقد كان حوارا نافعا هادئا تجلت فيه رحمة المعلم المربي عليه الصلاة والسلام، حيث اعتذر إليها ببيان سبب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت