فَتَسْتَغْفِرَ لَهُمْ. قَالَتْ: قُلْتُ: كَيْفَ أَقُولُ لَهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: قُولِي: السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَيَرْحَمُ اللهُ الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنَّا وَالْمُسْتَأْخِرِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَلَاحِقُونَ).
فليتأمل الصادق المخلص في طلب الحق: حال زوج جاءه أمر مهم، وهو نائم في فراش زوجته بالليل؛ فأراد أن يخرج من عندها، لكنه كره أن يوقظها فيزعجها عن منامها، وكره أيضا أن تستيقظ فتستوحش وتقلق وتخاف من فقدانها لزوجها الذي كان بجانبها، فجأة!!
خامسا: لو رحنا نسوق الأحاديث الدالة على حلمه عليه الصلاة والسلام على أزواجه لطال بنا المقام، فقد كان حليما رحيما في مواقف يمكن أن تخرج الزوج العادي عن هدوئه،