فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 704

ولأظهرت ألمها واعتراضها على النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنها لم تفعل ذلك، بل بادرت إلى استكمال الحوار مع النبي صلى الله عليه وسلم، وملاطفته بالسؤال المؤدب عن الذكر المستحب عند زيارة القبور، فدل ذلك على أن"اللهدة"لم تكن إلا على سبيل التنبيه والتعليم، وأن عائشة رضي الله عنها لم يقع في نفسها أدنى قدر من الأذى الذي يبحث عنه الحاقدون على نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام.

سابعا: ثم نقول أيضا: إن ضرب الزوج زوجته - إذا كان ضربا يسيرا من غير إهانة ولا تحقير، ووجدت الحاجة الماسة إليه: هو أمر جائز أجازه القرآن الكريم، حيث يقول الله تعالى:

(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت