وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا). [1]
وقد أخطأت عائشة رضي الله عنها بخروجها من منزلها بغير إذن زوجها عليه الصلاة والسلام، ولكنَّ عذرَها أنها لحقته، وأنها في طمأنينة بقربها منها، وإدراكه لها إذا لزم الأمر، ولكنه - على كل حال - تصرف خاطئ، ومع ذلك لم يستعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أجازه القرآن الكريم من ضرب يسير، ولو فعل لما كان في ذلك حرج، فمن حقه أن يعاقب على الإساءة، كما أخذ نبي الله موسى عليه السلام برأس أخيه يجره إليه، وإنما استعمل نبينا الكريم صلى الله
(1) سورة النساء آية (34) .