وَعَلَيْهِ رِوَايَة: (وَمَنْ أَظْلَم مِمَّنْ ذَهَبَ يَخْلُق خَلْقًا كَخَلْقِي) وَيُؤَيِّدهُ حَدِيث اِبْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُ الْمَذْكُور فِي الْكِتَاب: (إِنْ كُنْت لَا بُدّ فَاعِلًا فَاصْنَعْ الشَّجَر , وَمَا لَا نَفْس لَهُ.
في رواية مسلم فَلَمَّا رَآهُ هَتَكَهُ وَتَلَوَّنَ وَجْهُهُ وَقَالَ يَا عَائِشَةُ أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقَطَعْنَاهُ فَجَعَلْنَا مِنْهُ وِسَادَةً أَوْ وِسَادَتَيْنِ"اللباس (3937) ."
وفي رواية النسائي:"الذين يشبِّهون بخلق الله" (الزينة/5262) ، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي برقم 4950
قَوْله: (الْقَاسِم) هُوَ اِبْن مُحَمَّد بْن أَبِي بَكْر الصِّدِّيق.
قَوْله: (مِنْ سَفَر) فِي رِوَايَة الْبَيْهَقِيِّ أَنَّهَا غَزْوَة تَبُوك , وَفِي أُخْرَى لِأَبِي دَاوُدَ وَالنَّسَائِيِّ غَزْوَة تَبُوك أَوْ خَيْبَر عَلَى الشَّكّ.
قَوْله: (بِقِرَامٍ) بِكَسْرِ الْقَاف وَتَخْفِيف الرَّاء: هُوَ سِتْر فِيهِ رَقْم وَنَقْش , وَقِيلَ: ثَوْب مِنْ صُوف مُلَوَّن يُفْرَش فِي الْهَوْدَج أَوْ يُغَطَّى بِهِ.
قَوْله: (عَلَى سَهْوَة) بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْهَاء هِيَ صِفَة مِنْ جَانِب الْبَيْت , وَقِيلَ: الْكُوَّة , وَقِيلَ: الرَّفّ , وَقِيلَ: أَرْبَعَة أَعْوَاد أَوْ ثَلَاثَة يُعَارَض بَعْضهَا بِبَعْضٍ يُوضَع عَلَيْهَا شَيْء مِنْ الْأَمْتِعَة , وَقِيلَ: أَنْ يُبْنَى مِنْ حَائِط الْبَيْت حَائِط صَغِير وَيُجْعَل