عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قالت لي عائشة: يا بن أختي، قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يخفى علي حين تغضبين ولا حين ترضين. فقلت: بم تعرف ذاك بأبي أنت وأمي؟ قال: أما حين ترضين فتقولين حين تحلفين: لا ورب محمد، وأما حين تغضبين فتقولين: لا ورب إبراهيم. فقلت: صدقت يا رسول الله.
عن عائشة أن رسول الله كان يقول لها إني أعرف غضبك إذا غضبت ورضاك إذا رضيت قالت وكيف تعرف قال إذا غضبت قلت يا محمد وإذا رضيت قلت يا رسول الله هذا حديث غريب والمحفوظ ما أخرجا في الصحيحين لأبي أسامة عن هشام بلفظ إني لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت علي غضبى قالت وكيف يا رسول الله قال إذا كنت عني راضية قلت لا ورب محمد وإذا كنت علي غضبى قلت لا ورب إبراهيم قلت أجل والله ما أهجر إلا اسمك.
وفي رواية:
وقد كانت أم المؤمنين رضي الله عنها من شدة حبها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وورعها لله تعالى إذا كان هناك أي خصومة من الخصومات التي تحصل بين الأزواج لا تهجر إلا اسمه فقط.