فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 704

الرجل ابنته في الخاصرة عند العتاب، وباب استعارة ... ، وباب استعارة القلائد، وباب من أدب غيره أو أهله دون السلطان. والحديث هذا ترويه عائشة - رضي الله عنها - وتقول فيه:

"خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ"وهذا فيه بيان سفر الرجل بزوجته الحرة أنه يأخذها معه في السفر وأنها لا تمتنع إذا لم يكن السفر فيه معصية، فلو قال الرجل سآخذك معي فإنها تسير معه ما لم يكن شرط في العقد ألاّ يخرجها من بلدها مثلا وما لم يكن السفر محرما، فإذا كان السفر إلى بلاد الكفار من غير حاجة فإنها لا يلزمها أن تطيعه لكن في الأحوال العادية إذا أراد أن يسافر بها لا تمتنع عليه.

وقول عائشة رضي الله عنها"حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ ـ أَوْ بِذَاتِ الْجَيْشِ ـ انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي"البيداء وذات الجيش موضعان بين المدينة وخيبر، هما اسمان لموضعين بين المدينة وخيبر.

قالت"انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي"العِقد: ما يُعقد ويُعلق في العُنق وقد يُسمى قلادة، وقولها"عِقْدٌ لِي"جاء في رواية أخرى أنها استعارة العقد من أختها أسماء زوجة الزبير بن العوام وبذلك يكون الرسول - عليه الصلاة والسلام - مع الزبير بن العوّام يكون كل منهما عديلا للآخر لأنهما تزوجا أختين، عائشة استعارة العقد من أسماء وقالت هنا"عِقْدٌ لِي"لأنه بيدها لكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت