فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 704

ما هذه بأول بركتكم يا آل أبي بكر"."

"قَالَتْ فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ، فَأَصَبْنَا الْعِقْدَ تَحْتَهُ"كان العقد تحت البعير وهم يبحثون يمينا وشمالا. وجدها أسيد تحت البعير وكان قد ذهب بنفسه للبحث.

وفي هذا الحديث فضل عائشة، وفضل عائشة كفضل الثريد على سائر الطعام كما قال - عليه الصلاة والسلام - وكذلك فإنها وزجة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا والآخرة، وكان - عليه الصلاة والسلام - في مرضه يدور في نسائه ويقول: أين أنا غدا؟ أين أنا غدا؟ حرصا على بيت عائشة قالت عائشة: فلما كان يومي سكن - بقي عندها - وفيه جواز استئذان الرجل زوجاته الأخريات أن يُمرّض عند واحدة منهن إذا مرض. وكذلك فإن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة فإذا أراد الواحد أن يهدي شيئا للنبي - صلى الله عليه وسلم - انتظر حتى يكون عند عائشة فيرسل الهدية في يوم عائشة لأنهم يعلمون أن النبي - عليه الصلاة والسلام يُحب عائشة فكانوا يتحرون في هداياهم يوم عائشة فاجتمع ضرائر عائشة يوما عند أم سلمة فقلن يا أم سلمة والله إن الناس يتحرون هداياهم يوم عائشة وإنا نريد الخير كما تريده عائشة فامري رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يأمر الناس أن يُهدوا إليه حيثما كان أو حيثما زاره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت