وإن احتاج إلى التيمم مادام هناك حاجة شرعية للبقاء في هذا المكان.
قالت"فَعَاتَبَنِي أَبُو بَكْرٍ"رضي الله عنه لأن الناس ذهبوا إليه فقالوا: ابنتك حبست الجيش، لولا ابنتك ما انحبسنا هنا بدون ماء، ذهب أبو بكر لابنته وإذا بالنبي - عليه الصلاة والسلام - نائم على فخذها وهي قاعدة فجعل يُعاتب ابنته ويوبخها ويقول ما شاء الله أن يقول يعني من العتاب والتوبيخ يعني حبست الناس، كل الجيش من أجلك من أجل العقد، وجعل يُعاتبها، ما شاء الله أن يقول.
"وَجَعَلَ يَطْعُنُنِي بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي"جعل يطعن بيده في خاصرة ابنته عائشة ولكن عائشة ما كانت تتحرك مع أن الطعن في الخاصرة - وأظن لو فعلناها الآن مع أي واحد ليقفزن - لكن لأن النبي - عليه الصلاة والسلام - زوجها على فخذها ما تحركت ففيه رعاية المرأة للزوج وأنها تتحمل من أجله، وعائشة تحملت ما يأتيها الآن ولم تتحرك من مكانها ليبقى زوجها - عليه الصلاة والسلام - نائما مستريحا فبينما هم كذلك وإذا بالنبي - عليه الصلاة والسلام - حينما يقوم ولا يوجد ماء يُنزل الله آية التيمم. فقال أسيد بن الحضير: ما هذه بأول بركتكم يا آل أبي بكر، أنتم مباركون، أنت يا أبا بكر مبارك وابنتك مباركة وبسببكم نزلة الآية ونزل فرج للمسلمين""