كانت أول من أجاب من النساء إلى الإسلام ودعا إليه وأعان على ثبوته بالنفس والمال والتوجه التام فلخديجة ميزة خاصة لأنها نصرت النبي - عليه الصلاة والسلام في وقت الكربة والشدة.
حديث البخاري هذا فيه فوائد تقدمت ومنها:
-تأديب الرجل ولده بالقول والفعل كما قال العلماء، وفيه تأديب الرجل ابنته وإن كانت كبيرة مزوجه خارجه عن بيته. فيبقى للأب نوع من الميزة ولا ينزع سلطانه عن الأولاد بعد الزواج بالكلية، يبقى له نوع من الإشراف مثل المسؤولية والسلطة في التربية والتأديب، وفي الحديث تدخل أب الزوجة التدخل الحميد في تأديب ابنته خصوصا عندما تضايق زوجها، وأبو بكر قد تدخل عدة مرات مع عائشة، وتدخل عمرو بن العاص مع ولده بعدما زوّجه، وتدخل عمر مع ابنته حفصة بعدما تزوجت كل ذلك للمصلحة، مصلحة الزوجية فليس في القضية بعد الزواج نفض الأب يده من البنت والولد والتخلي عن كل شيء بل يبقى عليه واجب وعليه مسؤولية وله نفوذ يستعمله في التأديب والإصلاح.