فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 704

ولو فَعَل الإنسان ما نُهِي عنه ثم تاب، تاب الله عليه.

قال عليه الصلاة والسلام:"إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ، تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ". [1] .

لا يَحِقّ للرافضة الاعتراض على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بسبب ذلك؛ لأن الرافضة إلى اليوم وإلى غد! أهْل لَطْم وُجوه وضَرْب صدور وشقّ جيوب، وغير ذلك مِن الطوامّ التي يفعلونها في ذِكْريات المآتِم أيًّا كانت!

وعَجيب أن تتكلّم الرافضة عن الندب وضَرْب الوجه، وأن عائشة خالفَتْ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهم يُخالفونه في كلّ حين!!

ولا تَزَال الرافضة تُخالِف أقوال النبي صلى الله عليه وسلم وأفعاله، وتعصيه ليلا ونهارا، وتُخالِف أوامِره.

ألَم يَقُل النبي صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أصحابي. لا تسبوا أصحابي، فو الذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحدٍ ذهبا ما أدرك مُدّ أحدهم ولا نصيفه. [2]

ألَم يَقُل عليه الصلاة والسلام: عليكم بِسُنَّتي، وسُنّة الخلفاء الراشدين المهديين، عضوا عليها بالنواجذ. [3]

(1) رواه البخاري ومسلم

(2) رواه البخاري ومسلم.

(3) رواه الإمام أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت