ألَم يَقُل عليه الصلاة والسلام: إذا ذُكر أصحابي فأمْسِكُوا، وإذا ذُكرت النجوم فأمسكوا، وإذا ذُكر القَدَر فأمسكوا. [1]
هذا في حقّ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم و رضي الله عنهم.
ومثله في حقّ أمهات المؤمنين؛ فإن الذي يسبّ زوجات النبي صلى الله عليه وسلم وهُنّ أمهات المؤمنين قد تعرّض للنبي صلى الله عليه وسلم بالسبّ والانتقاص.
وهُنّ أمهات المؤمنين بِنَصّ القرآن.
قال تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) .
والرافضة لا تطعن في أمهات المؤمنين وفي الصحابة إلاّ لِغِلّ في صدورهم على الإسلام، وذلك لأن الطعن في عِرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي صحابته طَعْن في رسول الله صلى الله عليه وسلم.
لِماذا يطعن الرافضة في الصحابة؟
يُجيبك إمام دار الهجرة - الإمام مالك بن أنس - قبل أكثر من ألف سنة بِقوله عن الرافضة:
قومٌ أرادوا الطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم
(1) رواه الطبراني في الكبير واللالكائي في الاعتقاد. وصححه الألباني.