يُمكنهم ذلك، فطعنوا في الصحابة، ليقول القائل: رَجُل سُوء كان له أصحاب سُوء، ولو كان رجلا صالحا لكان أصحابه صَالِحِين.
ويُجيبك أبو زرعة الرازي قبل أكثر من ألف سنة بِقَوله:
إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا مِن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعْلم أنه زِنديق، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق والقرآن حق، وإنما أدّى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنما يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة. اهـ.
ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية عن الصحابة رضي الله عنهم: فإن القَدْح في خير القرون الذين صحِبُوا الرسول صلى الله عليه وسلم قَدْحٌ في الرسول عليه الصلاة والسلام ... فهؤلاء الذين نَقَلُوا القرآن والإسلام وشرائع النبي صلى الله عليه وسلم. والله تعالى أعلم. [1]
والرد على الشبهه كذلك من وجوه:
1 -أن عائشة رضي الله عنها ليست بمعصومة عن الخطأ نأخذ منها ماوافق الشرع ونرد ماخالفه.
(1) عبدالرحمن السحيم.