فهرس الكتاب

الصفحة 221 من 704

دخل ابن الزبير الحجاب )) ، وهو ظاهر. انظر الفائدة الآتية.

فائدة:

في (( صحيح البخاري ) )عن عروة بن الزبير، قال: كان عبد الله بن الزبير أحب البشر إلى عائشة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وأبي بكر، وكان أبر الناس بها، وكانت لا تمسك شيئًا مما جاءها من رزق الله تصدقت، فقال ابن الزبير: ينبغي أن يؤخذ على يديها، فقالت: أيؤخذ على يدي؟! على نذر إن كلمته، فاستشفع إليها برجال من قريش وأخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة، فامتنعت، فقال له الزهريون أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم - منهم عبد الرحمن بن السود بن عبد يغوث، والمسور بن مخرمة-: إذا استأذنا فاقتحم ففعل، فأرسل إليها بعشر رقاب، فأعتقتهم، ثم لم تزل تعتقهم حتى بلغت أربعين، فقالت: وددت أني جعلت حين حلفت عملًا أعمله فأفرغ منه. ذكره البخاري في مناقب قريش

وفيه: دليل على إجراء النذر مجري اليمين.

لكن هنا مسألة:

نحن نعلم أنه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، ولكن يقول أحدهم: كيف أن أمنا عائشة رضي الله عنها قيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت