فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 704

وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ * وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّه رَؤُوفٌ رَحِيمٌ )) . [1]

فالمؤمنون من عهد الصحابة رضوان الله عليهم إلى يومنا هذا يُحسنون الظن بأم المؤمنين قبل أنفسهم، ويقولون فيما رميت به هذا إفك مبين، ويقولون عند تلاوة هذه الآيات ردًّا على الأفَّاكين:

(( سبحانك هذا بهتان عظيم ) ).

أمَّا أعداء الله تعالى فيحبُّون أن تشيع الفاحشة في الذين ءامنوا ويُؤكدونها بافتراءاتهم على عرض رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. [2]

والمؤمنون من عهد نزول هذه الآيات إلى يومنا هذا، يؤمنون ببراءة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم، الطاهرة المطهرة، الطيبة المطيبة، رضي الله عنها، ويحبونها، ويتخذونها أمَّا لهم، فهي أم المؤمنين رضي الله عنها وعن أبيها الطاهرة الصديقة.

وأفضل زوجات رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعلمهن

(1) سورة النور (11 - 20) .

(2) طعنوا في عرض نبيّنا فابتلاهم الله بأعراضهم، حيث جعلوا الزنا بالنساء دينا يتقربون به إلى الله باسم (( زواج المتعة ) )، تعالى الله علوا كبيرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت