وأتقاهن. [1]
والله سبحانه وتعالى يقول في سورة النور:
(( الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة وأجر كريم ) ). [2]
فرسول الله صلى الله عليه وسلم سيد الطيبين، وزوجه عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها من أفضل السيدات الطيبات، بشهادة الله لها وإبرائه إياها، والذي يطعن فيها إنما يقصد الطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم،
ويقصد تكذيب الله وما أنزل الله في شأنها من قرآن
ولا يطعن في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا المنافقون أخبث الخبثاء والخبيثات.
انظر هذا الحط على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والطعنُ فيه، فعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها طعن فيها المنافقون، وبرأها الله تعالى، وهم يطعنون فيها.
(1) على بين أهل العلم في التفضيل بين عائشة وخديجة رضي الله عنهما، وسيأتي ذلك في هذا الكتاب.
(2) سورة النور.