فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 704

وقال الاحنف. [1] :"سمعت خطبة ابي بكر وعمر وعثمان وعلي والخلفاء بعدهم فما سمعت الكلام من فم مخلوق افخم ولا احسن منه من في عائشة". [2]

وقال معاوية رضي الله عنه بعد ان كلمها"والله ما سمعت قط ابلغ من عائشة ليس رسول الله صلى الله عليه وسلم". [3]

فكانت رضي الله عنها عارفة بمقتضى اللفظ ومعناه الوارد في الكتاب والسنة وما يفيده لغة وعرفا وشرعًا. [4]

ومثال ذلك قولها في وجوب السعي بين الصفا والمروة

(1) اسمه الضحاك وقيل صخر ابن قيس بن معاوية بن حصين التميمي البصري ويكنى بابي بحر واشتهر بالاحنف لحنف رجليه - وهو العوج والميل- كان سيد تميم اسلم في حياة لنبي صلى الله عليه وسلم ووفد على وتوفي في الكوفة سنة سبع وستين و قيل احدى وسبعين [ينظر طبقات ابن سعد ج 9 ص 92، سير اعلام النبلاء ج 4 ص 86 - 96] .

(2) رواه الحاكم في مستدركه في معرفة الصحابة ج 4 ص 12 رقم 6732، سير اعلام النبلاء ج 2 ص 191.

(3) ينظر سير اعلام النبلاء ج 2 ص 182، وقال الذهبي وفيه راوي ليس بالثبت.

(4) من ذلك حديث البخاري في كتاب النكاح باب من قال لا نكاح الا بولي ج 7 ص 20 روت السيدة عائشة في حديث طويل لها ان النكاح في الجاهلية على اربعة انواع ثم قالت بعد ذكرها"فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم بالحق هدم نكاح الجاهلية كله الا نكاح الناس اليوم"فانه يدل علمها بالنكاح الذي كان في غرف الجاهلية والنكاح الشرعي الذي اقره الاسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت