عنه غير الوزغ كان ينفخُ عليه فَأَمَرَنَا نَبِيُّ الله (صلى الله عليه وسلم) بِقَتْلِهِ». [1]
وعن عائشةَ عن النَّبيِّ (صلى الله عليه وسلم) قال: «الوَزَغُ فُوَيْسِقٌ» .
ـ وعن مجاهدٍ قال: «قالت عائشةُ (رضي الله عنها) ما فَعَلَ يَزِيدُ بنُ قَيْسٍ لَعَنَهُ الله. قالوا: قد مات. قالت: فأستغفر الله. فقالوا لها: مَا لَكِ لَعَنْتِهِ ثم قلتِ: أستغفرُ الله. قالت: إنَّ رسولَ الله (صلى الله عليه وسلم) قال: «لا تَسُبُّوا الأموات فإنهم أَفْضَوْا إلى ما قَدَّمُوا» ». [2]
وهذا فيه رجوع عائشةَ إلى الحقِّ إذا تجاوزتْهُ عن غير قصدٍ (رضي الله عنها) .
ـ كانت عائشةُ تَكْرَهُ الكلام بعد العشاء لكراهة رسولِ الله (صلى الله عليه وسلم) ذلك، قال عُرْوَةُ بن الزُّبير: «سمعتني عائشةُ وأنا أتكلَّمُ بعد العشاء الآخرة، فقالت: يا عُرَيُّ! ألا
(1) «صحيح التّرغيب» (2979) .
(2) «صحيح التّرغيب» (3518) .