أشدَّ منهم حقدًا وافتراءً على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشد طعنًا فيه وفي أهل بيته؟!
فقبح الله وأخزى الروافض الحاقدين على رسول الله والطاعنين فيه ووالله ما يقصدون بالطعن في أصحاب رسول الله وزوجاته بل الطعن في القرآن إلا الطعن في رسول الله ورسالته العظيمة
وأما العداوة التي يفتعلها الروافض بين فاطمة وعائشة رضي الله عنهما فيدحضها موقف عائشة رضي الله عنها البريء الشريف من فاطمة رضي الله عنها وروايتها لفضائلها
قال الإمام البخاري رحمه الله: حدثنا أبو نعيم حدثنا زكرياء عن فراس عن عامر الشعبي عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها قالت"أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشي النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"مرحبًا يا ابنتي ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم أسر إليها حديثًا فبكت فقلت لها: لم تبكين؟ ثم أسر إليها حديثًا فضحكت فقلت ما رأيت كاليوم فرحًا أقرب من حزن
فسألتها عما قال فقالت ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض النبي صلى الله عليه وسلم فسألتها فقالت أسر إليَّ إن جبريل كان يعارضني القرآن كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا حضر أجلي وإنك أول