أهل بيتي لحاقًا بي فبكيت فقال: أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة أو نساء المؤمنين فضحكت لذلك". [1] "
فانظر إلى هذه الفضائل العظيمة التي ترويها لنا عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومنها ما تصف به فاطمة عن قناعة بها، كما روت عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها فضائل خديجة ومن ذلك"بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم لها ببيت بالجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب". [2]
من قصب: إنما يعني به قصب اللؤلؤ.
فهذا من أعظم الأدلة على منزلة فاطمة وأمها عند عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وحبها وتقديرها لهما ونقول مثل ذلك في فاطمة رضي الله عنها أنها تحب عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وتقدرها.
ولا يفتعل العداوة بينهما إلا الروافض كما يفتعلون العداوة بين أهل البيت وبين الصحابة وتاريخ الجميع الصحيح يفضح
(1) صحيح البخاري في المناقب (3623) (3624) وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة برقم (2450) وبالرقم الخاص (97 - 98 - 99) "، وأحمد في المسند (6/ 282) ."
(2) رواه الترمذي المناقب عن رسول الله - فضل خديجة -رضي الله عنها- 3876 وقال هذا حديث صحيح ,وقال عقبه