الروافض
أعداء الجميع ويكفي أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وأزواجه تزكية الله وتزكية رسوله لهم وشهادة الله لهم بالجنة والرضوان وتعظيم المسلمين حقًا لهم ولا يضرهم حقد وأكاذيب الأعداء ومن على نهجهم
اللهم إنا نشهدك أننا نحب رسولك محمد صلى الله عليه وسلم، وأصحابه الكرام، وزوجاته الشريفات، وأهل بيته الكرام، فنسألك اللهم التوفيق لطاعة هذا الرسول الكريم صلَّى الله عليه وسلَّم في كل أمورنا وإتباعه في عقائدنا ومناهجنا وأخلاقنا
ونسألك أن تُثبِّتنا على ذلك إنَّك جواد كريم
وهل يعلم الرافضة من القائل لأتباعه بعد موقعة الجمل:
(( زوج نبيكم في الدنيا والآخرة ) ).
عن أبي مريم عبد الله بن زياد الأسدي قال: لما سار طلحة والزبير وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها إلى البصرة بعث علي عمار بن ياسر وحسن بن علي فقدما علينا الكوفة
فصعدا المنبر فكان الحسن بن علي فوق المنبر في أعلاه وقام عمار أسفل من الحسن فاجتمعنا إليه، فسمعت عمارا يقول:"إن عائشة قد سارت إلى البصرة، ووالله إنها لزوجة نبيكم"