قال ابن كثير رحمه الله:"قال ابن جرير - رحمه الله: واذكرنَ نعمة الله عليكنَّ، بأن جعلكن في بيوت تُتلى فيها آيات الله والحكمة، فاشكرن الله على ذلك واحمدنه".
وقال ابن جرير الطبري رحمه الله:"وعَنَى بقوله: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ} . [1] "
واذكرن ما يُقرأ في بيوتكن من آيات كتاب الله والحكمة، ويعني بالحكمة: ما أُوحي إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - من أحكام دين الله، ولم ينزل به قرآن، وذلك السُّنة، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
وقال البغوي رحمه الله:"قَوْلُهُ عزَّ وجلَّ: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ} . [2] "
يَعْنِي: الْقُرْآنَ، {وَالْحِكْمَةِ} قال قَتَادَةُ: يَعْنِي السُّنَّةَ، وقال مُقَاتِلٌ: أَحْكَام الْقُرْآنِ وَمَوَاعِظه"."
وقال السعدي - رحمه الله:"ولما أمرهن بالعمل، الذي هو فعلٌ وترك، أمرهن بالعلم، وبيَّن لهن طريقه، فقال: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ} . [3] ، والمراد بآيات الله: القرآن، والحكمة: أسراره وسنة رسوله،"
(1) سورة الأحزاب آية (34) .
(2) سورة الأحزاب آية (34) .
(3) سورة الأحزاب آية (34) .