فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 704

وأمرُهن بذِكره يشمل ذِكرَ لفظه بتلاوته، وذكر معناه بتدبُّره والتفكر فيه، واستخراج أحكامه وحكمه، وذكر العمل به وتأويله\"."

ومن هنا يظهر لنا حكمة رواية المحدِّثة الفقيهة أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - لأحاديث النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأنها كانت قائمةً بأمر الله - تعالى - في حياة رسول الله وبعد وفاته، تبلِّغ سنته، وتعلِّم أصحابه، وتُفتي الأمَّة من بعده. [1]

أما عن علمها بالقرآن الكريم، كانت السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها عالمة مفسرة ومحدثة تعلم نساء المؤمنين، فقالت رضي الله عنها:"وما نزلت سورة البقرة عن تفسير بعض (والنساء إلا وأنا عنده". وسبق وأن رأينا كيف كانت تستفسر من النبي صلى الله عليه وسلم عن الآيات.

ولقد كان لها منهج خاص في تفسير القرآن الكريم"فقد كانت تحرص أن تظهر اتفاق آيات القرآن فيما بينها، واتساقها وانسجامها، فترد الآيات إلى آيات أخرى."

وتفسر القرآن بالقرآن:

(1) من مقال بعنوان مرويات عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها لعاطف عبد المعز الفيومي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت