الرواية أن إسماعيل المكي هو ابن أمية. أحد الثقات المشهورين من رجال الصحيح. وظن شيخنا الهيثمي في (مجمع الزوائد) له أنه إسماعيل بن مسلم المكي. وليس كما ظن. وتابع عفان ويزيد عبد الوهاب بن عطاء عن صخر أخرجه أبو العباس السراج في تفسيره. وقد تابع إسماعيل على روايته عن أبي خلف المذكور طلحة بن عمر المكي أخرجه إسحق بن راهويه في مسنده عن عبد الله بن نمير عن طلحة. وأخرجه الحاكم أيضا من طريق وكيع عن طلحة. فصار أبو خلف بذلك مشهورًا بعد أن كان مجهولًا لكن بقي بيان حاله
هذا كلام ابن حجر رحمه الله في شأن أبي خلف وحاصله أنه مجهول الحال وبقية كلامه يحتاج إلى بسط هذا هو:
ما ذكره عن مسند أحمد هو في مسرد الروايات تحت بند (خامس عشر) وما ذكره عن أبي أحمد الحاكم هو في مسرد الروايات تحت بند (عاشرًا) وأما متابعة أبي العباس السراج فهي تحت بند (ثالث عشر) وهو حديث في غاية الضعف لأن طلحة بن عمرو متروك الحديث فلا أظن أن مثله يصلح أن يكون متابعا ً وأما المتابعة التي أخرجها إسحق بن راهويه فهي تحت بند (تاسعًا) وهي رواية هالكة لأن طلحة بن عمرو متروك فلا يصلح مثلها أن يكون متابعة. وأما ما أخرجه الحاكم من طريق وكيع عن طلحة فهو تحت بند (ثالث عشر)