وهي رواية هالكة لأن طلحة متروك. فلا تصلح هذه الرواية أن تكون متابعة. ومن أعجب العجب قول ابن حجر السابق. وهل تعد الموضوعات أو ما هو قريب منها متابعات!!
وهناك ملاحظة لا بد منها وهي أن لفظ الرواية التي ذكرها إسحق بن راهويه يتناقض مع ما عده ابن حجر متابعًا له ذلك أن رواية إسحق فيها ذكر الآية على وجهها الصحيح بخلاف الحديث المتابع. فإن صحت الطباعة فإن هذا الأثر لا يصلح لما عده ابن حجر متابعًا، وإن كان الخلل في الطباعة لا يصلح أيضًا لأنه ضعيف جدا. والله أعلم.
وأما أبو خلف فقد ذكره الحسيني وقال: لا يعرف
هذا هو طريق أبي خلف بجميع من روى عنه وهو طريق هالك لا تقوم به حجة. فالحديث من هذا الطريق حديث منكر والله أعلم.
الطريق الثاني طريق عبيد بن عمير. وهذه دراسة رواته:
خالد الحذاء: ابن مهران، أبو المنازل البصري
روى عن: أبي العالية وأبي المنهال وشهر بن حوشب. وعطاء بن أبي رباح وعكرمة مولى ابن عباس وابن سيرين وأبي رجاء وغيرهم.
وروى عنه: إبراهيم بن طهمان وابن علية وحماد بن سلمة