فهرس الكتاب

الصفحة 366 من 704

أبا عمرو بن العلاء قال: إني لأستحيي من قراءتها على هذا الوجه.

وقد أجاب العلماء عن هذه القراءة أجوبة عديدة نلخصها بما يلي:

القول الأول: إنها لغة من لغات العرب المشهورة المعروفة

القول الثاني: أن تكون (إنّ) بمعنى نعم

القول الثالث: أن الألف من (هذان) دعامة وليست من أصل الفعل. قال الفراء كما في تفسير القرطبي: وجدت الألف دعامة وليست بلام الفعل فزدت عليها نونا ولم أغيرها.

القول الرابع: قول بعض نحاة الكوفة: إن الألف في (هذان) مشبهة بالألف في يفعلان، فلم تغير.

القول الخامس: إن الجملة فيها ضمير الشأن المحذوف وتقديره (إنه هذان لساحران) .

القول السادس: قول ابن كيسان: لما كان يقال (هذا) في موضع الرفع والنصب والخفض على حال واحدة، وكانت التثنية يجب أن لا يغير لها الواحد، أجريت التثنية مجرى الواحد. هذه هي أجوبة المفسرين والنحاة على هذه الآية، تجد هذا مبسوطا في المصادر التالية:

والمتأمل لهذه الأجوبة يجد بعضها مشوبًا بالتكلف والمنازعة بين أفراد النحاة في تقديم وجه على وجه. لكن الذي يظهر لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت