فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 704

وقالت العاشرة: (زوجي مالك، وما مالك!) ، أي: اسمه مالك، ثم قالت: (وما مالك!) أي: هل تعرفون شيئًا عن مالك؟ (مالك خير من ذلك) ، مالك خير من كل ما يخطر ببالك، وهذا مدح عالٍ، (له إبل كثيرات المبارك، قليلات المسارح) ؛ لأنه يتوقع أن يأتيه الضيوف، فلا يجعل الغلام يسرح بكل الإبل؛ لئلا يأتي الضيف فلا يجد شيئًا يذبحه، (له إبل كثيرات المبارك) باركة باستمرار، (قليلات المسارح) قلما يسرحها، (إذا سمعن صوت المزهر) ، وهي الإبل التي في الزريبة، إذا سمعن صوت المزهر، (أيقن أنهن هوالك) ، يعرفن أن إحداهن ستذبح، فإذا سمعن هذا الصوت علمن أن الضيف وصل، والرجل يحيي الضيوف، ويستقبلهم بالطبل البلدي، فيعرف الجمل الذي بالداخل أنه سينحر؛ لأنه قد حل ضيف.

والمرأة الأخيرة هي بيت القصيد، وهي أم زرع التي سمي الحديث بها

قالت أم زرع: (زوجي أبو زرع فما أبو زرع!) ، هل تعرفون شيئًا عن أبي زرع؟. وحيث إننا لا نعرف شيئًا عن أبي زرع، فهي تعرفنا من هو أبو زرع. تقول: (أناس من حلي أذني، وملأ من شحم عضدي) . هذا كله غزل، (أناس من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت