قط فسألنا عائشة إلا وجدنا
عندها منه علما وكانت مُوقرةً من الصحابة .. يعرفون لها قدرها وعلمها ومنزلتها بين الناس:
نال رجل من عائشة عندعمار بن ياسر فقال له عمار: أغرب مقبوحًا أتؤذي حبيبة رسول الله
صلى الله عليه وسلم؟ وقال عمار:"إنها لزوجة نبيِّنا صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة"
نشهد بالله إنها لزوجته.
وكان مسروق رحمه الله إذا حدث عن عائشة قال:
حدثتني الصديقةبنت الصديق حبيبة رسول الله المبرأة من فوق سبع سماوات.
وقال معاوية رضي الله عنه: والله ما سمعت قط أبلغ من عائشة غير رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وكانت رضي الله عنها وعن أبيها من أحسن الناس رأيًا في العامة قال الزهري رحمه الله:
لوجمع علم عائشة إلى علم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل
وقال مصعب بن سعد:
فرض عمر لأمهات المؤمنين عشرة آلاف .. عشرة آلاف، وزاد عائشة ألفين،