فهرس الكتاب

الصفحة 440 من 704

بكر وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر، وماتت سنة ثمان وخمسين في رمضان لسبع عشرة مضت منه بعد الوتر ودفنت من ليلتها.

ماتت سنة ثمان وخمسين في ليلة الثلاثاء لسبع عشرة خلت من رمضان على الأكثر وقيل سنة سبع ذكره علي بن المديني عن ابن عيينة عن هشام بن عروة ودفنت بالبقيع. [1]

رحلت أمّ المؤمنين عن الدنيا، رحلت الصديقة بنت الصديق، رحلت حبيبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، رحلت المبرأة من العيوب، والله لقد كانت للدنيا قالية، وعن سرورها لاهية.

وهكذا انقضت حياة السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها، في خدمة الإسلام والمسلمين منذ نعومة أظفارها، وحتى هذه السن، ليسجل لها التاريخ أروع المآثر والعبر. رضي الله عنها وأرضاها، ورضي عن أبيها، وأكرمها في جنات الخلد، وأسأل الله العظيم أن يرزق المسلمات الاقتداء بها، والسير على خطاها. آمين.

يقول مسروق (التابعي الجليل) : لولا بعض الأمر لأقمت المناحة على أم المؤمنين.

سئل رجل من أهل المدينة: كيف كان وجد الناس على

(1) الإصابة (8/ 20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت