فهرس الكتاب

الصفحة 574 من 704

نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما أدرك مد أحدهم ولا نصيفه". [1] "

وقال الإمام الذهبي رحمه الله: وما ذاك إلا لسابقتهم ومجاهدتهم أعداء الله بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

ثم قال: وإنما يعرف فضائل الصحابة رضي الله عنهم من تدبر أحوالهم وسيرهم وآثارهم في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبعد موته من المسابقة إلى الإيمان، والمجاهدة للكفار، ونشر الدين، وإظهار شعائر الإسلام، وإعلاء كلمة الله ورسوله، وتعليم فرائضه وسننه، ولولاهم ما وصل إلينا من الدين أصل، ولا فرع، ولا علمنا من الفرائض والسنن سنة، ولا فرضًا، ولا علمنا من الأحاديث والأخبار شيئًا. [2]

الصحابة أفضل خلق الله بعد الأنبياء

قال الله تعالى: (لَا يَسْتَوِي مِنكُم مَّنْ أَنفَقَ مِن قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُوْلَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِّنَ الَّذِينَ أَنفَقُوا مِن بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى) . [3]

(1) تفسير ابن كثير (4/ 260) .

(2) الكبائر للذهبي (1/ 236) .

(3) سورة الحديد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت