فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 704

هو المعروف عن الصحابة والتابعين لهم بإحسان، وأئمة الأمة، وجماهيرها، وقد دلت على ذلك دلائل بسطناها في منهاج أهل السنة النبوية في نقض كلام أهل الشيعة والقدرية. [1]

قال عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه:"إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد - صلى الله عليه وسلم - خير قلوب العباد فاصطفاه لنفسه فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد فوجد قلوب الصحابة خير قلوب العباد فجعلهم الله وزراء نبيه يقاتلون على دينه". [2]

وفي رواية فيها زيادة:"فما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن، وما رآه المسلمون قبيحًا فهو عند الله قبيح". [3]

وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما، قال: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خير هذه الأمة قلوبًا، وأعمقها علمًا، وأقلها تكلفًا، قوم اختارهم الله عز لصحبة نبيه - صلى الله عليه وسلم - ونقل دينه.

(1) أولياء الرحمن وأولياء الشيطان (1/ 70) .

(2) رواه الإمام مالك في الموطأ (1/ 355) , والإمام أحمد (1/ 379) من طريق عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن عبدالله وسنده حسن، ورواه الطبراني في الأوسط برقم (3602) ، قال الهيثمي في المجمع (1/ 428) :"رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير ورجاله موثقون".

(3) أنظر التخريج السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت