بعد وفاة خديجة - رضي الله عنها - لبث رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو سنتين أو قريبًا من ذلك. [1]
جهز رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيتًا لعائشة، بعد أن تم بناء مسجده - صلى الله عليه وسلم -، وبعد أشهر معدودات تحدث أبو بكر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - لإتمام الزواج الذي عقده بمكة قبل ثلاث سنين.
وتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنه، تزوجها قبل الهجرة بثلاث سنين، وهي ابنة سبع سنين، وجمع إليها بعد أن هاجر إلى المدينة، وهي ابنة تسع سنين في شوال، فتوفي عنها وهي ابنة ثمان عشرة، ولم يتزوج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكرا غيرها.
فعندما أذن النبي - صلى الله عليه وسلم - لخولة بنت حكيم السلمية بعد أن ذكرت له عائشة بأن تخطبها له.
قالت عائشة رضي الله عنها: فجاءت خولة بنت حكيم فدخلت بيت أبي بكر فوجدت أم رومان أم عائشة، فقالت أي أم رومان: ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة، قالت: وما ذاك، قالت: أرسلني رسول الله أخطب عليه عائشة، قالت: وددت، انتظري أبا بكر فإنه آت، فجاء أبو بكر، فقالت: يا أبا بكر ماذا أدخل الله عليك من الخير والبركة
(1) صحيح البخاري، ج 4/ 252 ..